القائمة الرئيسية

الصفحات

اخر الاخبار

كوريا الجنوبية ترفض المشاركة في تقديم قرار كوريا الشمالية لحقوق الإنسان لأول مرة منذ عام 2008


ترجمة : شهد إسماعيل 

فقدت حملة "الضغط الأقصى" التي تقودها الولايات المتحدة ضد كوريا الشمالية جزءًا من قوتها يوم الجمعة، حيث لمّحت وزارة الدفاع إلى أنها قد ترغب في انتهاج نهج أقل استفزازًا في المناورات العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية، وقد ظهرت علامة أقل وضوحًا على تخفيف سياسة الضغط في لجنة غامضة تابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع. وقررت سول يوم الخميس سحب اسمها من قائمة تضم أكثر من 40 مشاركًا في تقديم قرار الجمعية العامة الذي يدين انتهاكات حقوق الإنسان في كوريا الشمالية.
هذه هي المرة الأولى التي ترفض فيها سول المشاركة في هذا القرار منذ 2008 في عصر "سياسة الشمس المشرقة" لكوريا الجنوبية تجاه كوريا الشمالية. 
يبدو أن تحركات كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، التي شاركت في قرار حقوق كوريا الشمالية، تهدف إلى محاولة الحفاظ على محاولات التقدم الدبلوماسي في محادثات متقطعة بين بيونج يانج وواشنطن تهدف إلى إقناع الكوريين الشماليين بتفكيك برنامج الأسلحة النووية.
فيما أصدر المتحدث باسم كوريا الشمالية بيانًا يوم الخميس، يحتج فيه على أن المناورات العسكرية المشتركة "تشكّل انتهاكًا علنيًا" لاتفاق عقده زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون مع الرئيس الأمريكي في سنغافورة العام الماضي.
كما أثار المتحدث احتمال أن تنهي كوريا الشمالية الوقف الاختياري للتجارب النووية، قائلًا إن بيونج يانج تفقد صبرها واحتفظت "بحق الدولة ذات السيادة في الدفاع عن النفس باتخاذ التدابير المضادة"، وأضاف المتحدث: "لم نعد نشعر بالحاجة إلى ممارسة المزيد من الصبر، وكان من الأفضل أن تتصرف الولايات المتحدة بحكمة في وقتٍ حساس".
بينما سعت الولايات المتحدة وحلفائها الغربيون والآسيويون لسنوات إلى استخدام الأمم المتحدة كوسيلة لإثارة الضغوط الدبلوماسية على حكومة كيم من خلال تسليط الضوء على انتهاكاتها.
فيما قد وثقت لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة سلسلة من الجرائم، بما في ذلك استخدام التعذيب، والعمل القسري في شبكة من معسكرات السجون، وعمليات الإعدام خارج نطاق القضاء التي تشكل جرائم ضد الإنسانية.
ومن ناحية أخرى، تحشد الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية في كل عام دعمًا من عشرات الدول من أجل قرار لجنة حقوق الإنسان التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة التي "تدين الانتهاكات طويلة الأمد المنهجية الجسيمة المستمرة واسعة النطاق لحقوق الإنسان" في كوريا الشمالية. 
كما دافعت سول عن قرارها قائلة: إن الحكومة يساورها قلق "لا يتزعزع" من الأعمال الوحشية في كوريا الشمالية وتظل ملتزمة بتعزيز حقوق الإنسان في الشمال، وقررت عدم المشاركة في تقديم القرار كمحاولة لتهدئة التوترات في شبه الجزيرة الكورية، ولكنها صوتت في النهاية لصالحه.

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات