القائمة الرئيسية

الصفحات

اخر الاخبار

ما هو الصاروخ الصيني الجديد الذي سيلغي مفعول حاملات الطائرات فخر سلاح البحرية الامريكية



ما هو الصاروخ الصيني الجديد الذي سيلغي مفعول حاملات الطائرات فخر سلاح البحرية الامريكية ؟

بقلم: هاجر محمود

في خضم التنافس العسكري الامريكي الصيني المحتدم بجد بكين تعمل جاهدة علي تطوير مجال صناعة الاسلحة الحديثة هادفة بذلك تهديد التفوق الامريكي في نفس المجال بعد ان كانت تحتكره واشنطن قبل عدة عقود ,فمنذ اصبحت الصين تهرول لان تصبح قوة عظمي عسكريا وعلميا وتكنولوجيا استطاعت التفوق علي واشنطن في بعض نقاط القوة العسكرية . 

وخير دليل هو صنع الصين للصاروخ FD-26 الباليستي متوسط المدي المخصص لتدمير واغراق حاملات الطائرات والمسمى من قبل وسائل الاعلام الصينية قاتل غوام (اكبر قاعدة استراتيجية امريكية في المحيط الهادي) وهو اخطر ما صنعته الصين فضلا عن تمتعه بعدة مواصفات قتالية ليس لها مثيل في العالم . 

اهم ما يميزه سرعته الهائلة التي تعادل 22.32 كم/ الساعة كما ويتراوح مداه من 3500-4500 كم مما يجعله قادرا علي ضرب القواعد البحرية الامريكية في غوام غرب المحيط الهادي, وكذلك يمكن للصاروخ الصيني ان يحمل رؤوسا حربية تقليدية او نووية وتقدر قوة التقليدية منها ب 1800 كجم, ما يمنح الصاروخ القدرة علي توجيه ضربات نووية خاطفة طويلة المدي ,ويمكن للصاروخ التحليق علي ارتفاع 50-100 كم, ويمكن ان يطلق من منصات ارضية او جوية اوبحرية ,وكل ما تم ذكره من مواصفات تقنية وقتالية لصاروخ FD-26 يحمل معني واحد انه لا يوجد حتي الان منظومة دفاع جوي وصاروخي قي العالم يمكنها اعتراض الصاروخ الصيني وهو ما يمنع واشنطن من اللعب بالنار مع الصين بعد اليوم . 

وتوضيحا بسبب قيام الصين اجراء الاختبار لهذا الصاروخ في هذا الوقت بالتحديد مرور المدمرة الامريكية (USS Mccampbell )مياهها الاقليمية بالقرب من جزر باراسيل في بحر الصين الجنوبي دون الحصول علي اذن من الحكومة الصينية مما اظهر قلق وانتفاضة واشنطن من استخدام بكين لهذه القوة العسكرية المطورة وتشكيله تهديدا خطيرا في حالة حدوث نزاع محتمل بين قواتها البحرية والجانب الصيني في بحر الصين الجنوبي لذلك نتوقع اشتراكها في اتفاقية سلام بينها وبين بكين لمنع استخدام النووي بما يحميها من تدني هيبتها وهيمنتها اذا لجت بكين لاستخدام النووي الذي تمتلكه . 

وقيام بكين باختبار الصاروخ FD-26 حتي تثبت للعالم قدرتها علي خوض الحروب بل والتفوق فيها بجدارة في حال المساس باي جزء من اراضيها وبحارها ,وحينها يجب ان نعلم اننا لسنا امام دولة بسيطة عادية تستطيع مواجهة اعدائها وقت الحرب ولكننا امام دولة عظمي استطاعت من خلال كفاحها وقوتها الاقتصادية والعسكرية والسياسية مجابهة كافة الدول الاوروبية من خلال علمها بل وقدرتها علي ازاحة النظام العالمي احادي القطبية سابقا المتمثل في واشنطن التي تصارع حاليا للبقاء علي مسرح سيادة العالم .
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات