القائمة الرئيسية

الصفحات

اخر الاخبار

حادث بئر العبد وأبعاد المؤامرة الكبري علي مصر


حادث بئر العبد وأبعاد المؤامرة الكبري علي مصر

بقلم: هبه جوزيف

فى إطار الجهود التى تكثفها الدوله فى الحفاظ على أمن وإستقرار البلاد، ومواجهة التطرف والإرهاب والعمل على توحيد الجهود الدولية من أجل وضع إستراتيجية شامله لمكافحة الإرهاب في سيناء، وإقرار خطط لازمة لتعريف المجتمع الدولى بحقيقة التنظيم الإرهابى، ودور الدولة ضد هذا الإرهاب والمنظمات والحركات الداعمة له. ونبذ العنف والتطرف ومتابعة تنفيذ إجراءات التحفظ على أموال الكيانات الإرهابية والإرهابيين ورصد الاحولات المالية للعناصر الإرهابية ومصادرة أموالهم. كما أن وجود الخطط والإستراتيجيات تساعد على دعم واستقرار الدولة لمواجهة التطرف داخليا وخارجيا حيث تشمل المحاور الأمنية والثقافية والإقتصادية والإجتماعية والإعلامية. كما تحاول العناصر الإرهابية إثبات وجودها من خلال نشر التطرف والإرهاب والعنف ومحاولته القضاء على الدولة؛ ولكن في إطار الجهود التي تقوم بها قواتنا المسلحة المصرية وتصديها للارهاب ومحاولة إحباط الخطط والعمليات الارهابية، نجحت في تدمير وتخريب بعض من العناصر التكفيرية على أحد الإرتكازات في سيناء بإستخدام عربات وعدد من افراد العناصر التكفيرية. وقد قامت قوات التأمين بالتصدى لهم بالتعاون مع القوات الجوية بمطاردتهم مما أسفر عن مقتل 18 تكفيريا وتدمير 4 عربات مفخخة بعد أن تصدي جيوشنا البواسل وبكامل قواه، وأستمرارا للأعمال البطولية التي يقدمها الجيش المصري من بذل وتضحية بروحه تم استشهاد و إصابة ضابط وضابط صف و8 جنود أثناء قيامهم بواجبهم الوطنى. كما تؤكد القوات المسلحة أستمرار تدعيم جنودها الاوفياء فى تأمين كافة الإتجاهات الإستراتيجية ودعمها للدولة؛ للحفاظ علي أمنها وأستقرارها والقضاء علي الإرهاب ومحاوله التصدي له وإقلاعه من الأراضي المصرية، وتوفير الأمان لشعب مصر العظيم. 

الارهاب يحاول إثبات وجوده في مصر بعمليات فاشله:- 

أن القضاء على الإرهاب أمر في غاية الصعوبة ولكن تظهر لدينا الجهود لمكافحة وجوده والقضاء عليه ومنع إنتشاره داخل الدول، كما أن لقواتنا المسلحة دور بارز فى محاولات التصدي له؛ فقد استخدم الإرهاب العناصر التكفيرية هذه الحادثة في محاولة للتدخل لمنع مصر من مساندتها لموقف ليبيا. حيث أن وجود مصر بجانب ليبيا أرعب الإحتلال التركي ولكن تظل جهود قواتنا المسلحة على الأرض لدحر الإرهاب، حيث أن الهدف من هذه الحادثة-كما يعتقد البعض- هو إنشغال مصر بالأعمال الإرهابية داخل اراضيها، ويتركون قضية ليبيا. ويعتبر ذلك بمثابة تهديد لمصر لما تضمنه من جهود لمساعدة ليبيا. وأنه نتيجه للأحداث القوية و تفتيش الحرب الذي شهده الرئيس عبد الفتاح السيسي في المنطقة الغربية بحضور عدد من مشايخ ليبيا وشاهد الوحدات المتكاملة وأعلى دراجات من الإستعداد القتالي لمواجهة أي صراع يقع في المنطقة ثم بعد ذلك تم اجراء المناوره حسم 2020،واستخدمت فيها تشكيلات قتالية مختلفة من القوات البرية وتشمل عناصر من أفراد الصاعقة والمظلات أجرت لتأمين خلف خطوط العدو، أما قوات الصاعقة فهاجمت مركز قيادة ون وقوات التشكيلات البحرية، كما أظهرت قوة عالية جداً في التعامل، وتمثلت هذه المناورة أداء عالي وغير مسبوق من القوات المسلحة. كما يأتي هذا الهجوم في وقت يستعد فيه الجيش المصري للتدخل عسكريا في قضية ليبيا؛ لصد مرتزقة  أردوغان ومليشيات الوفاق التي تحاول أن تسيطر على المنتجات النفطية في سرت وقاعده الجفرة، بعد أن سمح الرئيس بالتدخل عسكريا مما دفع العديد من المتابعين بربط هذه الأحداث بالإرهاب في سيناء في محاولة لإنشغال الجيش عن الصراع في ليبيا، كما أستند المتابعون إلى وجود علاقة قوية بين ميليشيات تابعة لحكومة الوفاق فى ليبيا وبالتنظيمات الإرهابية فى مصر. هذا بالإضافة إلى وجود أعداد كبيره من المتطرفين والمتشددين الذين يقاتلون إلى جانب حكومة الوفاق، مما يسهل من عملية التواصل مع تلك التنظيمات المسلحة التي تتمركز في سيناء. كما أن أزمة سد النهضة من أهم العقبات التي يحاول الإرهاب الدخول من خلالها وتسليط الضوء على الأحداث التي تحدث داخل الأراضي المصرية، ليس فقط هذا بل محاولة تدمير الأراضي وانشغالها بكافة القضايا لديها دون مساندتها للدول الأخري. 


منورات''حسم 2020 " وعلاقتها بحادث بئر العبد:- 

تحاول مصر أن تواصل جهودها فى القضاء على الإرهاب، ونشر القوات البحرية والجوية والقوات الخاصة على حدودها الغربية لمحاولة التصدى لأي خطر خارجي، كما شملت المناورة''حسم 2020 "خطه التدريب القتالى لتشكيلات وحدات القوات المسلحة المصرية، حيث بدأت هذه المرحلة بتنفيذ مجموعة من الضربات الجوية من خلال عدد من الطائرات وهذه الخطة ساعدت إلى حد كبير على مواجهة حادث بئر العبد نتيجه للانشطة التدريبية المتعددة. كما أن هذه المناورة تأتي بالإتجاه الإستراتيجي الغربي نظرا لما تمر به المنطقة الغربية من توتر وتغيرات سريعة، كما أن أى تدخل من الجانب المصري في ليبيا أصبح له الشرعية الدولية وإن العمليات الإرهابية التى تحدث فى سيناء لم ولن تؤثر على مساندة مصر لدوله ليبيا، خاصة مع مواصلة دول خارجية تسليح مليشيات متطرفة. موضحا اللى أن سرت والجفره خط أحمر. ونجاح القوات المسلحة وتفوقها في إحباط التنظيمات الإرهابية يكمن في أن تكون الدولة متماسكة قوية وتبتعد عن الشائعات التى يروجها الإرهابيين والذين يحاولوا القضاء على الدولة وتخريبها من خلال نشر الأكاذيب والشائعات، وهذا بدوره يضعف جهودات الدولة وجنودها. كما أن هذه الشائعات تستهدف البلبلة والإحباط وعدم الإستقرار، وأن الخطر الحقيقى للبلاد هو الذي تمر به الدوله من الداخل من بث شائعات وأعمال إرهابية. وتستكمل قواتنا المسلحة في تنفيذ عملياتها العسكريهة للقضاء على البؤر الإرهابية وخاصة التي تحدث في سيناء والتي تهدد أمن واستقرار الدول، كما تحاول الدول إحباط الكثير من عمليات تهريب الاسلحة عبر الحدود الغربية بإحكام وسيطرة ومنع تسلل الجماعات الارهابية بالإضافة إلى السيطرة على الجنود على الحدود والسواحل المصرية، كما يؤكد الرئيس والمصريون عزمهم على استمرار تطهير البلاد من الارهاب والتنظيمات الارهابية، والتصدي له حيث أن الإرهاب يسبب اضرارا فادحة للأمة العربية سواء على صعيد خسارة الأرواح أو الخساره المادية والإقتصادية، وأن مواجهة الإرهاب أصبحت قضية لا جدال فيها، وذلك من خلال إستراتيجيات شاملة. 


وتلخيصا لما حدث فى بئر العبد أن هذا الحادث يعتبر مؤامرة كبري علي مصر، تحاول فيها الجماعات الإرهابية إفساد جميع المخططات الإستراتيجية، ومحاولة إبعاد مصر عن مايحدث فى ليبيا. وذلك لأن مصر هى الداعم الرئيسي والأساسي للشعب الليبي، ولكن تظل جيوشنا صامدة وهذا الحادث لم يضعف الجيش او المصريين قط. بل أنه أصبح حافز وداعم للقضاء علي الإرهاب في بلادنا والحفاظ علي أستقرار وسلامة الدول.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات