القائمة الرئيسية

الصفحات

اخر الاخبار

العنف ضد المرأة أنواعه وأسبابه

العنف ضد المرأة أنواعه وأسبابه

بقلم:سلمي مصطفى

العنف ضد المرأة لم يكن يحدث من عام أو اثنين ولكنه علي مرور الأجيال نجد أن العنف مازال معنا سواء عنف نفسي ، عنف جسدي ، عنف اقتصادي ، عنف لفظي رغم تطور العالم ومروره بظروف تجعلنا كأشخاص نري أنه ليس من السهل التعايش بسهولة وأننا كأشخاص ليس من السهل أن نجعل مرأة تمر بظروف تجعلها تكره المجتمع وتكره التعايش معه علي الرغم من وجود نجاحات لها كفيلة أن تجعلها تتغاضي ولكن الأثر النفسي ليس هين عليها سوف نتطرق للعنف ضد المرأة كتعريف و وجوده في أزمنة مختلفة .

  •  العنف اللفظي: يعد من أكثر أشكال العنف تأثيرا علي الصحة النفسية ، فهو أكثر الأنواع انتشارا سواء كان بالشتم أو الصراخ عليها أو ذكرها بألفاظ بذيئة أو السخرية منها.........الخ.
  •  العنف الجسدي: هو أكثر أنواع العنف وضوحاً في المجتمعات، فهو يشمل ممارسة العنف بالأيدي أو الأرجل أو بأي أداة تلحق الأذى بها فهو يأخذ شكل الصفع ، أو الضرب...الخ.
  •  العنف النفسي: يرتبط العنف النفسي بالعنف الجسدي نجد أن المرأة التي تعاني من العنف الجسدي تعاني من أثار نفسية كبيرة تجعلها تفقد التحكم بزمام الأمور في الأشياء من حولها وإضعاف ثقتها بنفسها والتقليل من قدراتها وامكانياتها أيضاً، انخفاض مستوي تقديرها لذاتها يظهر ذلك علي المرأة بشكل اكتئاب خوف من المجتمع المحيط نجد أن أغلب المرضي النفسيين نساء لما يوجهونه من ضغط في حياتهن الاجتماعية .
  •  العنف الاقتصادي: بشكل عام يمكننا أن نقول أنه محدودية وصول المرأة الي الأموال، التحكم في مستوي حصولها علي الرعاية الصحية، التعليم، وكذلك عدم مشاركتها في الأمور المادية واتخاذ القرارات.

لمحة بسيطة عن وضع المرأة في الجاهلية وكيف حفظ الاسلام حقوقها ومساواتها مع الرجل من حيث الحقوق والواجبات 

 في الوقت الذي كانت توأد فيه البنات البعض يري أنها سوف تجلب الفقر والبعض الأخر (الغالبية) أنها ستجلب العار لأهلها ذلك الوقت الذي انتشر فيه البغاء لمشاركة المرأة عريقة الأصل والنسب في الجاهلية في الحياة الاجتماعية والثقافية كما كان لها حقوقا كثيرة مثل التجارة وامتلاك الأموال كما هو الحال مع السيدة خديجة رضي الله عنها زوجة الرسول صلي الله عليه وسلم كما كان منهن الشاعرات فقد جعل الاسلام المرأة ربة البيت وسيدته المسئولة عن الاشراف علي تدبير أموره فقد قال (ص) " كلكم راعِ وكلكم مسئول عن رعيته " "الحديث رواه البخاري "والمرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها فالإسلام أعطي المرأة حرية التجارة والتصرف بأموالها فضلا عن إعفائها من النفقة حتي لو كانت غنية وضع الأسس التي تكفل لها الحقوق وسن القوانين التي تصون عن كرامتها وتمنع استغلالها جسديا وعقليا وترك لها الحرية في الخوض في مجالات الحياة المختلفة حيث وردت آيات كثيرة في ذلك "ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف" ( البقرة :288) .

لكل شيء سبب متواجد أحدهما ظاهر والأخر متخفي بعض الأسباب نفسية والأخرى اقتصادية واجتماعية. نتطرق بشيء من التفصيل عن الأسباب النفسية:


ترجع الأسباب النفسية :في العنف ضد المرأة من الرجل تعرضه أثناء طفولته للإيذاء ومشاهدة العنف بين والديه وأحيانا يرجع الي غياب الأب عن الأسرة في ذلك فكيف تنشأ أسرة صحيحة بغياب أب سواء ذهابه للعمل للخارج أو تطليقه لزوجته أو زواجه من أخري واهمال كلا البيتين؟ فتربية الأبناء تمر بمراحل مختلفة يجب مشاركة الوالدين فيها كنسب مختلفة باختلاف الأعمار نري زيادة نسب الطلاق في المجتمع المصري لأسباب كثيرة منها عدم التفاهم واختلاف مستوي الثقافة والأخرى زواج القاصرات وغيرها الكثير من الأسباب وتشريد الأبناء وتربية البعض تربية بها نواقص أحيانا يكملها الأقارب كالجد والخال وأحيانا تزداد سوءاً بمواجهتهم وجود الأب والأم مهم فغياب أحدهما يترتب عليه مشاكل ليست تضر بأبنائهم فقط بل تضر بمجتمعِ كامل.

الأسباب الاجتماعية: تتمثل أحيانا في الأعراف الاجتماعية التي تستثني فرص المرأة في التعليم، والعمل، والصحة والرعاية بأكملها بالإضافة إلي المعايير الثقافية المجتمعية التي تشمل تقبل العنف ضد المرأة أحياناً نجد عزيزي القارئ أن المرأة تقف أمام نفسها بخضوعها للعادات والتقاليد والزواج المبكر بحجة تلك الجملة التي تعتاد النساء كبيرة السن قولها (البنت ملهاش غير بيتها وجوزها) وأن التعليم وسيلة لها للتعايش مع تلك المجتمع وان الأهالي يعلمن بناتهن حتي لا تقول فلانة أو غيرها إنها جاهلة بالعلم بذاك و ذاك أو انهم قاموا بالتقصير في حقهن والبعض الأخر من الأمهات يريدن لبناتهن أزواج ذات مكانة مرموقة فيقوموا بتعليمهن الأسباب متعددة في تلك النقطة ولكن الصح من وجهة نظري أن التعليم يدفع بالمرأة للأمام ويجب عليها اتخاذها خطوات حياتها بترتيب وعدم التعجل بخطوة حتي لا تندم كل منا يصعد السلم بدرجات حتي يصل لمكانه المناسب.

الأسباب الاقتصادية: ترجع الأسباب الي ظروف الحياة العصيبة التي تجعل الرجل يقوم أحيانا بإخراج ما تعرض من خناق أو عنف لفظي من مديره في الشغل علي زوجته سواء كان شتماً أو ضرباً فليس ذلك هين علي المرأة أو علي أولادها فرؤية طفل لذلك المنظر يجعله في صراع دائم مع نفسه من ناحية حب والده له وتمثيل ذلك المنظر من شتم وضرب مع أمه علينا تجنب كل ذلك فالبيت هو المأمن الوحيد لأولادنا فنحن أول قدوة لهم فكيف يمكننا أن نكون قدوة ونحن هكذا.

تترتب كثير من الأثار علي الجانب النفسي للمرأة من كل ذلك منها الاكتئاب والشعور بالإجهاد ومشاكل في النوم ومشاكل في الأكل أيضاً كما يجعل بعض النساء تفكر في الانتحار والبعض الأخر يفكر في الانتقام من أزواجهن رأينا الكثير من حالات تعمد النساء قتل أزواجهن والبعض يتفنن ويقومن بتقطيعهن ووضعهم في أكياس فلكل فعل رد فعل.

نري العديد من المشاكل التي يتعرض لها المجتمع فليس من السهل علينا تخطي كل ذلك دون فعل أي شيء يمنع كل ذلك علينا عمل ندوات تثقيفية لتعليم أبنائنا والاهتمام بهم فالتعليم يقوم بترسيخ مبادئ التسامح والتفاهم والعمل علي تفهم الاخرين وتجنب العنف في حياتنا عموما ليس من السهل تخطي تلك المشاكل يجب علينا معالجة كل ذلك حتي نتمتع بحياة سليمة فكلنا نخطئ ونصيب لكن لكي نتجنب الأخطاء علينا عدم المكابرة فالبعض منا يحتاج للذهاب لدكتور نفسي حتي يتخلص تدريجيا بما مر به فنصيحتي لكم المعالجة النفسية فهي الحل الأفضل في مجتمع ينكر العديد من القيم التي زرعت بداخلنا مجتمع غاب عن الإسلام وقيمه وتعاليمه فعلينا التوجه لما فاتنا والرجوع له.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات